العلامة المجلسي

43

بحار الأنوار

ثلاثة أيام ، إلا أن يكون المراد ابتداء إرادتهم وتمهيدهم للعقر ، وأيضا شج النبي صلى الله عليه وآله كان في غزوة أحد ، والمشهور بين المفسرين والمؤرخين أنها كانت يوم السبت ، وكل ذلك مما يضعف الرواية . وفي القاموس : المحاق مثلثة آخر الشهر ، أو ثلاث ليال من آخره ، أو أن يستتر القمر فلا يرى غدوة ولا عشية ، سمي لأنه طلع مع الشمس فمحقته ( 1 ) وفي القاموس : البيغ : ثوران الدم ، وتبيغ ( 2 ) الدم : هاج وغلب ( 3 ) . 2 - الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض أصحابنا ، قال : دخلت على أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام يوم الأربعاء وهو يحتجم ، فقلت له : إن أهل الحرمين يروون عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من احتجم يوم الأربعاء فأصابه بياض فلا يلومن إلا نفسه . فقال : كذبوا ، إنما يصيب ذلك من حملته أمه في طمث ( 4 ) . 3 - ومنه : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن أسلم ، قال : رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام احتجم يوم الأربعاء وهو محموم ، فلم تتركه الحمى ، فاحتجم يوم الجمعة فتركته الحمى ( 5 ) . 4 - ومنه : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد الأشعري ، عن السياري ، عن محمد بن أحمد الدقاق البغدادي ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الثاني عليه السلام أسأله عن الخروج يوم الأربعاء لا يدور ، فكتب عليه السلام : من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة ، وقي من كل آفة ، وعوفي من كل عاهة وقضى الله له حاجته . وكتب إليه مرة أخرى يسأله عن الحجامة يوم الأربعاء لا يدور ، فكتب

--> ( 1 ) القاموس : ج 3 ، ص 282 . ( 2 ) في القاموس : تبوغ . ( 3 ) القاموس : ج 3 ، ص 104 . ( 4 ) الخصال : 28 . ( 5 ) الخصال : 28 .